الكل رهيب يعني مه

6 مخاوف تُعيقك في حياتك العملية

2017-7-2

قُبيل التخرج بأيام تبدأ التفكير في حياتك العملية التي ستبدأ بنهاية آخر يوم دراسي بالجامعة، ويبدأ مشوار صراعك العملي في الحياة، وبالطبع لكل منا حلمه الخاص الذي رسمه، لكن هناك بعض المخاوف التي قد تسيطر عليك وتعيق التقدم في حياتك العملية دعنا نتعرف عليها سويا.

1- الخوف من الفشل

جميعنا يهاب الصمود قوياً في معركة الحياة العملية، وهذا قد يقلص قليلاً إظهار الإمكانيات الحقيقية للفرد، ويُسيطر شعور الفشل على الشخص بحيث يجعله متيقن بعدم نجاح أي فكرة أو مهمة سيقوم بها، ويبدأ الهاجس في تثبيط عزيمتك وهذا طريق اليأس البيّن.

2- الخوف من الرفض

خوف آخر قد يُسيطر عليك عزيزي، فلا تتقهقر إلى الوراء عند طلب ترقية أو تغيير طريقة عملك أو تقديم سيرتك الذاتية إلى مؤسسة ما، فهذا شعور داخلي خاص بك، فقد يتم قبول جميع طلباتك بدون أي مشاكل، لذا لا تتراجع في قرارتك التي تراها صحيحة ومناسبة لك، فلا مانع من المحاولة مادمت لا تعرف الرد.

3-الخوف من المجهول

عادة ما نستسلم للراحة والأمور الحالية دون تجربة شيء جديد وذلك لخوفنا من المجهول، فدائما نتخيل المجهول وكأنه وحش كاسر قد يقضي علينا، ففكرة تغيير الوظيفة أمر يواجهه العقل بالرفض لمجهوليته، لذا فالمخاطرون هم من يجدون أفضل فرص العمل.

4- الخوف من فقدان الحرية

عندما يتعلق الأمر بحياتك العملية، فأنت تصارع من أجل الثبات على المهام التي تؤديها يوميا وذلك خوفاً من الوقوع في أمر تقييد الحرية من كثرة المهام الموكلة إليك، وزيادة لساعات العمل وتحمل الأعباء والضغوط وهذا ينتج عنه الكثير من التوتر، وهذا سببه التفكير في السلبيات أكثر من الإيجابيات بطبيعتنا الإنسانية.

5- الخوف من سوء الأمور

دائما ما ينتابنا شعور سوء الأمور القادمة إليك، فعندما تبدأ التفكير في عملك القادم تكثر هواجس السوء ويبدأ الخيال يعقد لك أموراً قد تكون سهلة في المعتاد، وعادة ما هي إلا بعض الافتراضات التي قد تكون صحيحة أو خاطئة، فلا تحرم نفسك من التجربة لخوفك من سوء الأمر.

6- الخوف من خيبة الأمل

خوفك من أن تصاب بخيبة أمل في عملك القادم أو تركك لعمل قديم من أجل آخر حديث أو البحث في أول مرة عن عمل يناسبك، أو قد تصاب بخيبة أمل في كثرة توقعات شيء ليس له أي حقيقة واقعة، وتبدأ وتيرة الندم في التحرك داخل الدماغ وهذا قد يثبط عزيمتك لدرجة تجعلك تيأس من العمل.

المزيد من الأخبار

منذ عام 2013 تغير الكثير من الأشياء، قبل ثلاث سنوات كان من الصعب تصور التكنولوجيا التى أصبحت شيء طبيعي الآن، بل أصبحت تلك الاختراعات جزء جوهري من حياتنا اليومية وغيرت كثيرا من بداية الطريقة التي ندفع...

بعد الانتشار الهائل لهذه اللعبة أدرك معظم اللاعبين أن اللعبة المنتجة من شركة ننتيندو على حد تعبيرهم "قاتلة للبطاريات"، فهذه اللعبة قائمة على البحث والاستكشاف لذلك لا يمكنك ممارستها إلا ببطارية مشحونة...

لا تنفك أنواع جديدة من المخدرات الخطرة تظهر على الساحة في المدن الأمريكية، بينما لا يزال خطر الأنواع القديمة كالهروين وحبوب الهلوسة قائما حيث يتم تعديل المركب الكيميائي للمخدر تعديلا بسيطا وإعادة تسم...

دائما ما نقول أن المظاهر خادعة. حسنا، أنا أتفق مع هذه الجملة وبشدة عندما يتعلق الأمر بالنباتات. فعلى الرغم من جمال بعضها، إلا أنها قد تكون الأكثر فتكا في العالم من حيث سميتها. حيث يعد أمر طبيعي أن تم...

شوارع صامتة، ومبان مهجورة، وأطلال منازل محطمة، وظلام دامس يرفض دخول الضوء إليه حتى لا يفقد سطوته، وأصوات عويل بين حين وآخر تنذر بالخوف الشديد، والرعب المميت. تندس هذه البلدات المهجورة وسط عالمنا الحق...

ينقسم اليوم إلى أربع وعشرين ساعة ما يعادل ألف وربعمائة وأربعون دقيقة، تبدو في البداية كثيرة، لكنها تتضاءل مع مرور كل ثانية كما لو كنت في سباق لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات قبل غروب الشمس، ليس مجر...

في الكثير من أفلام الحركة والمغامرة يلجأ المخرجون إلى الاستعانة ببعض الأشخاص البدلاء للقيام بالمشاهد الخطرة والحركات الجامحة ولكن الحديث هنا ليس عن هؤلاء وإنما عن الأفراد الذين يقومون بأداء تلك المشا...

في بعض الأحيان يقوم الممثل بقبول دور حيث الشخصية ذات مواصفات جسدية مختلفة تماما عنه، سواء كان ذلك معناه النحافة أو البدانة أو الرشاقة والعضلات، ويحتاج هؤلاء الممثلون لشهور طويلة حتى يحولوا أجسادهم لت...

شاهد المزيد من الأخبار

أخبار ذات صلة