الكل رهيب يعني مه

10 أسئلة عليك أن تجيبها إن أردت أن تكون سعيدا

2016-12-8

لعلك سمعت العبارة القائلة بأن: السعادة تبدأ من الداخل. لن نصل إلى أي شيء إن استمررنا في السعي نحو السعادة عن طريق العالم الخارجي والظروف المحيطة. سعادتك تبدأ منك أنت، وبك أنت فقط. لا أحد أو شيء آخر سيجعلك سعيدا وراضيا. إليك عشر أسئلة عليك أن تطرحها على ذاتك كل صباح، على أمل أن تمنحك الإجابات بعضا من معرفة النفس وفهم للروح، وهو أمر قد يؤدي بدوره إلى جلب السعادة إليك.

1- كيف يمكنني أن أعيش حياة موائمة لمعتقداتي وقيمي اليوم؟
إن تمكنت من العيش في موائمة مع قيمك العميقة والمعتقدات الخاصة بك، فهذا سيجعلك سعيدا في نهاية المطاف. عادة ما يكون البشر في غاية السعادة، حين يعيشون حياتهم بالطريقة التي تصوروها، تخيل ما يجب أن تكون عليه حياتك، إذا كنت ستعيش في توافق مع القيم والمعتقدات الخاصة بك. هل ستصبح شخصا أكثر سعادة؟ كل ما عليك فعله هو أن تتخذ القرارات المتوافقة مع ما تؤمن به، وأن تهب كل يوم من حياتك لأجل إحياء قيمك الخاصة.

2-ماذا يمكنني أن أفعل اليوم لتلبية احتياجاتي الإنسانية؟
هناك ست احتياجات أساسية للإنسان الحالي. تتكون هذه الاحتياجات البشرية من: الإيمان، التنوع، التفرد، والاتصال، الحب، النمو، والمشاركة. حاول أن تتوقف لحظة كل صباح وتتعرف على الاحتياجات الإنسانية الخاصة بك. تتمثل هذه الاحتياجات في الأمور التي تهمك أكثر من سواها. إن معرفة وتحديد الأمور الأهم لديك سيكون لديها أثر واضح على مدى سعادتك بالتأكيد.

3-لماذا أذهب إلى العمل كل يوم؟
هل تعرف لماذا تذهب إلى العمل كل يوم؟ لا ينبغي عليك أن تستسلم للروتين؟ من أجل أن تكون سعيدا، عليك أن تعرف لماذا تفعل ما تقوم به، ما هو السبب الذي يجعلك تستيقظ كل الصباح؟ بدون إجابة هذا السؤال، سيكون من السهل أن تتعثر في روتين ممل ورتيب، اسع للوصول إلى أعماق نفسك، واعرف لم على وجه التحديد تعاني كل صباح للذهاب إلى العمل؟

4- هل تختبر سعادة داخلية؟
يقع الكثير منا في فخ محاولة العثور على السعادة في العالم الخارجي، سواء كان ذلك متمثلا في الممتلكات المادية أو في أشخاص آخرين، لذا يجب علينا أن نأخذ من وقتنا قليلا لنسأل أنفسنا هذا السؤال، من أين تأتي السعادة في حياتك؟ من المهم أن تختبر السعادة من داخلك، حينها سوف تظل راسخة أمام التوتر والإحباط، وسيكون لها أساس متين في داخلك. بغض النظر عما ستواجهه في الحياة، أنت تعرف أنك ستكون بخير.

5-كيف يمكن أن أحب شريكي أكثر اليوم؟
أنا وزوجي نستيقظ في كل صباح، لنسأل أنفسنا هذا السؤال. حيث أنه من السهل للأزواج أن يتعثروا في فخ الروتين، وينسون فعل الأشياء الصغيرة التي تعبر عن الحب لشريكهم. اسأل نفسك هذا السؤال كل صباح، واقتطع وقتا للتعبير عن الحب لشريك حياتك. هذا سوف يساعد بالتأكيد في إحياء العلاقة الخاصة بك.

6-ما هو الإرث الذي سأتركه للعالم؟
جرب أن تتوقف لحظة وتتأمل هذا السؤال، إنه لمن المهم بالنسبة إليك أن تفكر على المدى الطويل، ماذا تريد أن يتذكره العالم عنك؟ عندما تكون على معرفة بالإرث الخاص بك، فأنت ستعمل من أجله بقوة أكبر، وحينها ستكون أكثر قابلية للشعور بالسعادة والرضا.



7-هل أحيط نفسي بأشخاص إيجابيين؟
عندما يتعلق الأمر بسعادتك، فإن الناس الذين تحيط نفسك بهم يؤثرون عليك. من هم الناس الذين تتسكع معهم؟ إذا كنت تحيط نفسك بأناس سلبيين، ستلاحقك الأفكار السلبية. أما إن كنت تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين، فطاقتهم الإيجابية هي التي ستلاحقك. إن كنت تريد أن تكون سعيدا، اختر أصدقائك بحكمة.

8-أين أنا الآن مقارنة بحيث أريد أن أكون؟
من المهم دوما أن تعرف المكان الذي تتواجد فيه حاليا، وأين تريد أن تكون في الحياة، أن تسعى بوعي وإدراك كاملين نحو أهدافك. أن تفهم أن المكان الذي تتواجد به الآن ليس سوى وجهة مؤقتة، أين أنت الآن مقارنة بحيث تريد أن تكون؟ هل تعرف في أي اتجاه تسير؟ إذا كنت لا تعرف، فابحث عن التغييرات التي تحتاج إلى إجرائها من أجل أن تصل إلى حيث تريد أن تكون.

9- ما الذي يجعلني سعيدا؟
قد يبدو هذا السؤال بسيطا جدا لكنه يستحق الحديث عنه. أن تتوقف لبرهة للتفكير في ما يجعلك سعيدا حقا. أنا لا أتحدث عن الممتلكات المادية أو أشياء سطحية، مثل التسوق أو شراء أحدث الأجهزة. أنا أتحدث عن السعادة الداخلية. ما الذي يتحدث إلى روحك ويجعلها تغني؟ ركز على تغذية ذاتك الداخلية واعرف ما يبهجها.



10-كيف أحدث فرقا في هذا العالم؟
نريد جميعا أن نحدث فرقا في هذا العالم. سواء كان ذلك كبيرا أو صغيرا. تدور الحياة حول مساعدة الآخرين ليعيشوا حياة أفضل. خذ وقتا لمعرفة كيف تريد أن تحدث فرقا في هذا العالم. يمكن أن يكون فرقا صغيرا كعدم رمي النفايات في الشارع أو كبيرا مثل أن تصبح رئيسا للولايات المتحدة. لديك خيار إما أن تكون من الذين يعيشون حياة سعيدة بحماس، أو أن تبقى عالقا حيث أنت. أنت صاحب القرار الوحيد.

المزيد من الأخبار

نستعرض لكم في هذه السلسلة مجموعة من المعلومات العامة والمذهلة والمفيدة أحياناً بأسلوب هل تعلم :- 1. هل تعلم أن وضع الهاتف الجوال على وضعية الرنين بدلاً من الهزاز يزيد من عمر البطارية بمقدار الن...

في ظل التقدم التكنولوجي المستمر في كل المجالات حول العالم، حان الوقت ليتنحى الجندي جانبا وإتاحة التكنولوجيا فرصة قيادة زمام الحروب والتصدي، فلنتعرف هنا على ما تخبئه التطورات التكنولوجية من تقنيات مست...

يبدو الأمر صعبا على الدوام حينما تحاول أن تحتفظ بطاقتك الإيجابية على الدوام، هذا أمر طبيعي أن تمر حياة الأفراد بالعديد من التقلبات، ولكنك تستطيع تحسين جودة حياتك من خلال أن تحب الحياة التي تحياها، إذ...

يرجع الفضل في اختراع الهواتف للمخترع الأسكتلندي جراهم بيل الذي استطاع ابتكار أول جهاز مكن الإنسان من التواصل عن بعد في عام 1876، يعتمد الأمر ببساطة على تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات إلكت...

كوبا هي أكبر الجزر في البحر الكاريبي، وبتعداد يتعدى 11 مليون نسمة ومساحة 110,000 كيلومتر مربع، إلا أن كوبا واحدة من أكثر البلدان التي كثر الحديث عنها في القرن العشرين، أكثر ما يميز كوبا هو نظامها الش...

منذ صناعة أول فيلم صامت، تساهم الأفلام في تشكيل ثقافات الشعوب، بل وتشكيل العالم أيضا! نعم، صناعة السينما والأفلام صناعة ضخمة جدا، إذا لم تكن تعرف عنها شيئا فقد حان الوقت لنُطلعك على بعض من هذه المعلو...

جميعنا يعلم أن النمل من أنشط الكائنات الحية والأكثرها تنظيما على الإطلاق، ولكن هل هذه حقيقة مطلقة؟!في هذه المقالة نقدم لك بعض من الحقائق التي لم تعرفها عن النمل مطلقا! 1. أظهرت دراسة حديثة أن حوالي ...

إذا كنت واحدا من هؤلاء الأشخاص الذين يرون الكوليسترول عبارة عن مادة مضرة وتتواجد في الوجبات السريعة فقط، فنحن ننصحك وبشدة بقراءة هذه المقالة!إليك بعض الحقائق التي يجب عليك على الأرجح معرفتها عن الكول...

شاهد المزيد من الأخبار

أخبار ذات صلة