الكل رهيب يعني مه

أين تقع دولة الرأس الأخضر

2015-9-10

هي دولة جزريّة تتكون من عشر جزر بركانيّة، توجد في وسط المُحيط الأطلسيّ، وتقع على بعد خمسمئة وسبعين كيلومتراً قبالة سواحل غرب إفريقيا بالقرب من دول السنغال، وموريتانيا، وغامبيا وتنحصر على خطّ الاستواء بين خطَي عرض 14° و18° باتّجاه الشّمال، وبين خطَي طول 22° و26° باتّجاه الغرب، وتصل المساحة الإجماليّة للبلاد إلى أربعة آلاف وثلاثة وثلاثين كيلومتراً مربّعاً، ويعيش عليها ما يزيد عن خمسمئة وخمسة وعشرين ألف نسمة.

كان أوّل من قطن البلاد هم الأوروبيّون؛ حيث يعود الفضل في اكتشاف الرأس الأخضر إلى الملّاحين البرتغاليّين، في عام ألف وأربعمئة وستة وخمسين وهم: ديوغو غوميز، وديوغو دياس، وديوغو أفونسو، بقيادة أنطونيو دي نولي، الذي عُيّن بعد ذلك حاكماً على الرأس الأخضر من قبل الملك البرتغاليّ أفونسو، وبعد مرور ستّ سنوات من الاكتشاف وصل المستوطنون البرتغاليّون إلى البلاد، وأقاموا في جزيرة سانتياغو، وأقاموا في منطقة تُعرف بريبيرا غراندي المعروفة حاليّاً بسيداد فيلها؛ وذلك لتجنّب الخلط بين اسم هذه البلدة وبلدة أخرى، تحمل الاسم نفسه في جزيرة انتاغو.

ازدهرت التّجارة في البلاد خلال القرن السادس عشر، ونتج عن ذلك هجوم من قبل القراصنة الإنجليزيّين في المستوطنات البرتغاليّة، بقيادة القرصان فرانسيس دريك، وذلك بموجب قرار صدر عن وليّ العهد الإنجليزيّ، ونظراً لأهميّة البلاد في ذلك الوقت بدأ الفرنسيّون بالهجوم للاستيطان فيها خلال عام ألف وسبعمئة واثني عشر.

بدأ عصر الخمول التجاريّ في البلاد خلال القرن التاسع عشر مما أدّى إلى أزمة اقتصاديّة في البلاد، وعلى الرّغم من ذلك بدأ عصر جديد من التطوّر، وذلك من خلال الملاحة، ممّا جعلها في ذلك الوقت واحدةً من المواقع الاستراتيجيّة بين أوروبا وإفريقيا، وعثر المستوطنون على العديد من الموارد الطبيعيّة، وساهم هذا الأمر في تزايد السّخط من قبل القوى الاستعماريّة، ونتيجة لذلك حوّل البرتغاليّون البلاد من مستعمرة إلى إقليم ما وراء البحار.

بدأ الوعي الإفريقيّ من قبل المستوطنين في عام ألف وتسعمئة وستة وخمسين، من خلال تأسيس الحزب الإفريقيّ السريّ، من أجل استقلال الرأس الأخضر، وغينيا باعتبارهما مستعمارتٍ برتغاليّة، وأعلن الحزب ثورةً في شهر أبريل من عام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين، إلّا أنّ هذه الثورة لم تكن نشطةً إلّا في شهر ديسمبر من العام نفسه، ونتيجة لذلك وقّع الحزب اتّفاقاً مع البرتغاليين ينص على استقلال الرأس الأخضر، في اليوم الخامس من يوليو لعام ألف وتسعمئة وخمسة وسبعين، ومن الامتيازات التي مُنحت للبلاد في ذلك الوقت أنّ الرأس الأخضر هو البلد الوحيد من بلاد جنوب إفريقيا الذي يمكن لسكانه السفر إلى القارة الأوروبيّة، والولايات المتّحدة الأمريكيّة.

المزيد من الأخبار

يحظى تطبيق انستغرام بالإقبال من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من النجوم والمشاهير، حيث يتيح التطبيق لمستخدميه إمكانية التبادل المجاني للصور ومشاركة لحظاتك اليومية مع متابعيك، لذا نستعرض مع...

يمتلك كل عامل طلاء أساليبه وطريقته الخاصة، ولكن إذا كنت تريد طلاء منزلك كما يفعل المحترفون فاطلع على تلك الأسرار التي لن يخبرك بها أحد. 1- ضع طبقة أولية على الشقوق والعيوبيجب أن تبدأ عملية الطلاء عل...

يعد التفاح ثالث أكثر الفواكه شعبية بعد المانجو والموز، كما يحتوي على كثير من المعادن والفيتامينات، وفيما يلي نعرض بعض المعلومات عن تاريخ ونشأة هذه الفاكهة الصغيرة. 1.ينتمي التفاح إلى الفصيلة الوردية...

يوجد حولنا العديد من العناصر الكيميائية، وارتبطت تلك العناصر في أذهاننا باستخدامات معينة. فعلى سبيل المثال يستخدم الأكسجين للتنفس، والذهب للزينة، ولكن يمكن استخدام بعض العناصر بطرق بديلة نتعرف على بع...

يبحث الناس دائمًا عن أسرار النجاح لتطبيقها في حياتهم؛ سواءً كانت حياتهم الشخصية أو العملية. لهذا جمعنا لكم ملخص العادات التي يتبعها الأشخاص الأكثر نجاحًا لمحاولة تطبيقها في حياتنا اليومية. 1. يتحدثو...

هل فكرت يوماً في الأشياء التي تتخلص منها؟ هل فكرت في أن هناك احتمالية أن يراها شخصاً غيرك قبل أن تذهب إلى مصيرها النهائي في سلة المهملات؟. حسناً إذن، جمعنا لكم أكثر الأشياء الغريبة والصادمة لا تتوقع ...

هل يوجد ما هو أسوأ من الفواتير المنزلية المُرتفعة خلال فصل الصيف؟ تلجأ جميع المنازل بحلول هذا الفصل إلى تشغيل مُكيفات الهواء بشكل شبه مستمر، مما يؤدي إلى استقبال فواتير مُرتفعة بعض الشئ في ذلك الوقت ...

أحد الأمراض الفيروسية التي ازداد الخوف منها مؤخرًا؛ لكن هل هذا الخوف في محله أم لا؟ هذا ما سنتعرف عليه الآن بعد سرد بعض الحقائق المهمة عن هذا المرض. 1. الموت ليس مؤكدًا حسبما قالت «مايمونا ما...

شاهد المزيد من الأخبار

أخبار ذات صلة